ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ٢٠منا وتقبل دعاء
هذا، وقد تواترت الآثار عن النبي بالترغيب في الدعاء والحث عليه وبيان فضله ومما جاء في بيان ذلك حديث أبي هريرة قال: (لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ
عن
النبي
الدُّعَاءِ، وعن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أَفْضَلُ الذكْرِ: لا إِلَهَ إلا الله، وَأَفْضَل الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لله»،
وعن على بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدُّعاءُ سِلاحُ الْمُؤْمِن وَعِمَادُ الدّين وَنُور السمواتِ وَالْأَرْضِ، وعن جابر بن عبد الله له قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَلا أَدُلُّكُمْ: عَلَى مَا يُنْجِيكُمْ، مِنْ عَدُوَّكُم وَيُدِرُ لَكُمْ أَرْزَاقِكُمْ؟ تَدْعُونَ
أخرجه الإمام البخاري في الأدب المفرد، وأخرجه الإمام الترمذي، وأحمد، وابن ماجه، والحاكم، والبيهقي في شعب الإيمان، وابن حيان، والطبراني في كتاب الدعاء، والمقدسي في كتاب الترغيب في الدعاء، وذكره الديلمي في فردوس الأخبار، والمنذري في الترغيب والترهيب. أخرجه الإمام الترمذي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، وذكره المنذري في
الترغيب والترهيب أخرجه الحاكم في المستدرك، والمقدسي في كتاب الترغيب في الدعاء، وذكره الديلمي في فردوس الأخبار، والمنذري في الترغيب والترهيب، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد.
يخلصكم ويبعد عنكم أذى العدو.
ه يبسط لكم أرزاقكم.
20