ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ٢١

ربَّنا وتقبل دعاء

الله في لَيَلكُمْ وَنَهارَكُمْ فَإِنَّ الدُّعَاءَ سِلاحُ الْمُؤْمِنِ) ". وعن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الدُّعَاءُ مُخُ

4

به

العِبَادَةِ» "، وعن سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ رَبَّكُمْ حَيَّ كَرِيمُ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ، فَيرُدُّهُمَا صفراً (أو قال (خَائِبَتَيْنِ»،، وفي الحديث دليل على أن المسلم لا يُعْمَلُ بَلْ يُعْطَى ما سأله إما مُعَجَّلاً وإما مُؤَجَّلاً تَفَضُّلاً من الله عز وجل. وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنْكُمُ بَابُ الدُّعَاء فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَمَا سُئِلَ الله شيئاً يُعْطَى أَحبَّ إِلَيهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ الْعَافَيةَ» وقال رسول الله: (إن الدُّعَاء يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَم يَنزِلْ فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ الله بِالدُّعَاءِ» •، وعن أبي الأحوط عن عبد الله بن مسعود

قال:

حصنه وأداة دفاعه، ففيه الدعاء إلى الله غفران الذنب والتوبة والفوز العظيم. 2 أخرجه أبو يعلى في مسنده، وذكر المنذري في الترغيب والترهيب، والهيثمي في مجمع الزوائد، والعجلوني في كشف الخفاء

أخرجه الإمام الترمذي، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب أخرجه الإمام أحمد، وابن ماجه، وأبو داود، وابن حبان في صحيحه،، والحاكم في المستدرك، والطبراني في كتاب الدعاء، والبزار في مسنده، والمقدسي في كتاب الترغيب

في الدعاء، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب، والديلمي في فردوس الأخبار. ه أخرجه الإمام أحمد، والترمذي، والحاكم في المستدرك، والطبراني في كتاب الدعاء، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب، والهيثمي في مجمع الزوائد.