ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ٧بسم الله الحر الحمر
مُقدمة
ربنا ا ـ وَتَقَبَّلُ دُعا
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبالعمل بطاعته تطيب الحياة وتنزل البركات، الحمد لله الذي أمر عباده بالدعاء ووعدهم بالإجابة، الحمد لله الذي يرفع عن المضطر إذا دعاه بأسه وبلواه، الحمد لله الذي ينصر المظلوم من الظالم ويرفع دعوته فوق الغمائم ويفتح لها أبواب السماء، الحمد لله الذي امتن على عباده بالدعاء في حالة السراء والضراء، وحبب إليهم مداومة ذكره في حالة الصباح والمساء. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين
ومجيب دعوة الداعين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، ملأ العلا بكماله، كشف الدجى بجماله، عظمت
خصاله جميع العالمين، وخيرته من خلقه، وصفوته من رسله، إمام المخبتين، وسيد الداعين، أرسله الله بأصدق البينات، وأظهر الآيات، وأبهر المعجزات، فأكمل به الدين، وأتم به النعمة على عباده المتقين،
، سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وحبيب رب
6