ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ٨

ربنا

نا وتقبل دعاء

صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا، وعلى آله وأصحابه أولي الخلوات المباركة، والمناجاة الصادقة، والدعوات المستجابة، وعلى كل من اهتدى بهديه، واستن بسنته، وسار على نهجه، ودعا

بدعوته إلى يوم الدين.

أما بعد،،،

فإن الإنسان وهو يخوض غمار هذه الحياة الفانية تتلاطم به أمواجها المتباينة، وتتقاذفه تياراتها المتقلبة لابد له من مُعِينٍ ونصير يلجأ إليه في حالة السراء والضراء، وفي كل أمر من أموره يستجدي منه الحل لكل مشكلة، والشفاء من كل داء: فَاللَّهُ خَيْرُ حَفِظَا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّحِمِينَ، وهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه: أمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ

الْأَرْضِ أَولَاهُ مَعَ اللهِ قَلِيلًا مَّا نَذَكَرُونَ ". ومن رحمته تعالى لعباده أن جعل باب الدعاء مفتوحا لطلابه،

وذلك حين قال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ

1 سورة يوسف، الآية 64

2 سورة النمل، الآية 62

6