ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ٧٢

بنا

نا وَتَقَبَّل دُعاءُ

>>

أما الشيخ القنوبي فيقول: اختلف العلماء في كيفية إجابة المؤذن على خمسة أقوال، والصحيح أنه يقول مثل ما يقول المؤذن

إلا في الحيعلتين فإنه يقول: «لاَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

ما يقال عند الفراغ من سماع الأذان

((

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذَنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِي الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدِ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ» * وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النَّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ،

آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ،

6

حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

1 تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار

، للشيخ العلامة سعيد بن مبروك القنوبي، ص 126 أخرجه الإمام مسلم، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، والبيهقي، وأبو عوانة، وابن خزيمة، واللفظ لمسلم. أخرجه الإمام البخاري، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي في سننه وفي عمل اليوم والليلة، وابن ماجه، والبيهقي، وابن السني في عمل اليوم والليلة، واللفظ

للبخاري.

72