ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ٧٣ربنا
وَتَقَبَّل دُعَاءُ
وعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَاصِ الله عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ باللهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ)).
ما يقال عند أذان المغرب
عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها ـ قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَقُولَ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ: «اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ وَإِدْبَارُ
نَهَارِك وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ فَاغْفِرْ لِي. ".
ما يقال بين الأذان والإقامة
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الدُّعَاءَ لاَ يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ فَادْعُوا). .
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ يَفْضُلُونَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «قُلْ كَمَا يَقُولُونَ فَإِذَا
أخرجه الإمام مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي، والبيهقي وابن السني، واللفظ لمسلم. 2 أخرجه الإمام الترمذي، والبيهقي، وأبو داود، واللفظ له أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي والطبراني، وأبو يعلى، والمقدسي، والديلمي في فردوس الأخبار، واللفظ لأحمد
6
6
73