ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ٧٤نا وتقبل دعاء
بنا
انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهُ))
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ». قَالُوا: فَمَاذَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ»؟.
ما يقال عند الرفع من الركوع
عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِيِّ قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلَّى وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَقَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ» حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلَّمُ آنِفًا؟»، قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةٌ وَثَلاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلَ».
>>
6
1 أخرجه الإمام البيهقي، وأبو داود، واللفظ له
2 أخرجه الإمام الترمذي.
يَبْتَدِرُونَهَا»: أي يسارعون في كتابتها لعظم قدرها.
أخرجه الإمام الربيع، والبخاري، وأحمد، ومالك، والنسائي في السنن، وأبو داود
والبيهقي في سننه، واللفظ له
74