ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ٩٢

نا وتقبل دعاء

استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي»، وغير ذلك، فالظاهر أن النهي إنما هو عن إطلاق ذلك فيما لا فائدة فيه،

فيكون نهي تنزيه لا نهي تحريم، فأما قاله تأسفا ما فات

من

من

على

طاعة الله تعالى، أو ما هو متعذر عليه من ذلك ونحو هذا فلا

بأس به، وعليه يحمل أكثر الاستعمال الموجود في الأحاديث، والله

أعلم.

ما يقال إذا خاف من رجل أو قوم

عَنْ أَبِي مُوسَى الأشعري أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَافَ مِنْ رَجُلٍ أو من قوم قال: (اللهم إلي أَجْعَلُكَ في تحورِهِمْ، وَأَعُوذُ بِكَ

مِنْ شُرُورِهِمْ " ".

ما يقال عند الاستخارة

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنهما – قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: «إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ

المرجع السابق، ج 16، ص 176

2 أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود، وابن السني، والبيهقي في السنن، واللفظ لأحمد

92