روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤

أذكار تُقَالُ بَعْدَ قِرَاءَةِ القُرْآنِ

- " صَدَقَ الله العَظِيمُ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ الكَرِيمُ، اللهُمَّ انْفَعْنَا بِهِ وَبَارَكَ لَنَا فِيهِ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العَظِيمَ الَّذِي لا إلهَ إِلا هُوَ الحَيَّ

القَيُّومَ ".

- " اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِالقُرآنِ واجْعَلْهُ لَنَا إِمَامًا وَنُورًا وَهُدًى وَرَحْمَةً ".

- " اللَّهُمَّ ذَكَرْنَا مِنْهُ مَا نَسِينَا، وَعَلَّمْنَا مِنْهُ مَا جَهِلْنَا، وَارْزُقْنَا تِلَاوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ والنَّهَارِ واجْعَلْهُ لَنَا حُجَّةً يَا رَبَّ

العَالَمِينَ ". " اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ أَحَلَّ حَلالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ وَعَمِلَ

بِمُحْكَمِهِ وَآمَنَ بِمُتَشَابِهِهِ وَوَقَفَ عِنْدَ حُدُودِهِ ". "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حُجَّةً لَنَا وَلَا تَجْعَلْهُ حُجَّةً عَلَيْنَا يَا ذَا

الجَلَالِ وَالإِكْرَام ".

- " اللَّهُمْ نَحْنُ عَبيدُكَ، بَنُو عَبيدِكَ، بَنُو إِمَائِكَ، نَوَاصِينَا بِيَدِكَ، مَاضٍ فِينَا حُكْمُكَ عَدْلٌ فِينَا قَضَاؤُكَ، نَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْم هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَو عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أو اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمٍ الغَيْبِ عِنْدَكَ أَن تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبيعَ قُلُوبِنَا وَنُورَ أَبْصَارِنَا

12