روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤

فَائِدَةٌ عِنْدَ ذَهَابِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ يَزِيدُ هَذَا الدُّعَاءَ: " اللَّهُمَّ

اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُوراً، وَعَنْ يَسَارِي نُوراً، وَفَوْقِي نُورًا، وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِى نُورًا".

مَا يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ عِنْدَ دُخُولِ السُّوقِ

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ

يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ

بيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ

شيْءٍ قَدِيرٌ".

دُعَاءُ الإِفْطَارِ

" الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ " الحَمْدُ

للَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ". " الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنَا فَصُمْنَا، وَرَزَقْنَا فَأَفْطَرْنَا ". - " اللهُمَّ لَكَ صُمْنَا، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا، سُبْحَانَكَ

وَبِحَمْدِكَ

11

- " اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ". . " ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ العُرُوقُ وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ الله ". " اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ

22