روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦

مَا يُقالُ بعد الطَّعام

- الْحَمْدُ لله الّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ". الْحَـ - " الْحَمْدُ

للهِ حَمْدًا كَثِيرًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ،

حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ، وَيُكَافِئُ مَزيدَهُ ". يا

- " اللَّهُمْ لَكَ الْحَمْدِ، أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأَشْبَعَتَ وَأَرْوَيْتَ،

فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورِ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنَى عَنْكَ

" اللَّهُمَّ كَمَا أَطْعَمْتَنَا طَيّبًا فَاسْتَعْمِلْنَا صَالِحًا ".

" اللهُمَّ اجْعَلْهُ صِحَّةً لِأَبْدَانِنَا وَعَوْنًا عَلَى طَاعَتِكَ

"1

- " جَزَى الله الْمُحْسِنِينَ خَيْرًا وَعَوَّضَهُمْ أَجْرًا، بَارَكَ اللهُ فِي

أَمْوَالِهِمْ وَأَوْلَادِهِمْ وَزَادَهُمْ مِنْ وَاسِع فَضْلِهِ ". أَكَلَ طَعَامَهُمُ الْأَبْرَارُ وَأَفْطَرَ عِنْدَهُمُ الصَّائِمُونَ وَصَلَّتْ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ".

-

" آجَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَا أَنْفَقُوا وَبَارَكَ لَهُمْ فِيمَا أَبْقَوا ".

" نَصَرَ الله المُسْلِمِينَ وَخَذَلَ الكَافِرِينَ".

- " وَصَلَّى اللَّه عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ".

24