روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا

باللَّهِ العَلِّي العَظِيم "

- " لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْماً، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ

هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ". - قراءة العشر الأواخر من سورة آل عِمْران ابتداءً من قوله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيلِ وَالنَّهَار … ) إلى آخر السورة.

ما يقال عند قيام الليل

إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل قال:

"اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيُّومُ السَّمَاوَاتِ والأرْض، وَلَكَ الْحَمْدُ أنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ أَنْتَ الحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمتُ وَأَخَّرْتُ، وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ، أَنْتَ

إله إلا أنْتَ ".

إلهي

27