الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥روضة الإيمان في ذكر الرحمن
ولا مبتلىً إلا عافيته ولا غائباً إلا رددته ولا مجاهداً إلا نصرته ولا عدواً إلا خذلته ولا ولداً إلا أصلحته ولا حاجةً
لك فيها رضًا إلا قضيتها ويسّرتَها يا رب العالمين. وصلَّى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّمَ.
ما يقال بعد القيام الثاني من صلاة التراويح سُبحانَ الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا
حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
عدد خلقه ورضَا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهِ وكما ينبغي له وكما هو له أهلٌ لا ينقطعُ ولا ينفد من أزلِ الأزلِ إلى أبدِ الأَبدِ.
وصلى الله على سيدنا مُحمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلّم. اللهُمَّ اغْفِرْ ذُنُوْبَنا واسْتُرْ عيوبنَا وَاكْشُفْ كُرُوْبَنَا وأَزِلْ هُمُوْمَنَا وَغُمُوْمَنَا وأَعِنَّا عَلَى طَاعَتِكَ وَوَفِقْنَا لِمَرْضَاتِكَ وَأَلْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلّم وَارْزُقْناً شَفَاعَتَهُ وَمُنْ عَلَيْنَا بِبَرَكَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَأَدْخِلْنَا جَوَارَهُ فِي جَنَّتِكَ مَعَ أَوْليائِكَ الذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النبيين والصدّيقين والشُّهداء والصالحينَ وَحَسُنَ أولئك رفيقا وافعل ذلك لإخوانِنَا مِن المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ولمشايخنا وأئِمَّتِنَا وصالحي آبائِناً وأمَّهاتِنَا وأبنائِنَا وذريَّاتِنَا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ولإخوانِنَا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبِنَا غِلا