روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧

- صلى الله عليه وسلم، وَمِلَّةِ أَبينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا،

وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ".

11

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ وفي المساء يقول: (أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليَوْم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وفِي المساء يقول: (مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شرِّ مَا فِي هذَا اليَوْم، وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ وفي المساء يقول: (مَا فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ، وَسُوءِ

الكِبَر، رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ في النَّارِ، وَعَذَابٍ في القَبْرِ". .7 اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي ".

اللَّهُمَّ إِنِّي أسألك صِحَةً فِي إِيمَانٍ، وإيماناً فِي حسنِ خُلُقٍ، ونَجَاحاً يَتْبَعهُ فلاحٌ، وَرَحْمَةً مِنْكَ وعافيةً، ومغفرةً مِنْكَ ورضْوَاناً ".