الإباضية من مصادرها: بحث في النشأة والمفاهيم والعلاقات والواقع اليوم أورهان آتش Orhan Ates [دارس عن الإباضية]

الإباضية من مصادرها

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

الإباضية من مصادر حب

55:

بن يغثان بن إبراهيم الخليل. وقد كان الفرس يطلقون عليها اسم مزون أو مجان، وحين سكنها الأزديون أسموها عمان. *** وأكثر الروايات قبولاً أنها اكتشفت من قبل عمان بن قحطان وأخذت اسمها منه.

هي

على الرغم من أنها تحوي نسيجاً سكانياً غير متجانس إلا أن أكثر السكان من قبيلة أزد. ويوجد إلى جانبها أكثر من مئتي قبيلة. وأكثر هذه القبائل شهرة: بنو سعد، وبنو عبد القيس، وبنو تميم، وعدنان، وبنو شيبة، وبنو بكر، وبنو عبس.

والشعب العماني شعب بحار، ويقال إن أحمد بن ماجد الذي عمل دليلا للبحار فاسكو

دي جاما كان عمانياً. ويعرف العمانيون الذين يستوطنون في كل المناطق التي يصلون إليها بأنهم أوائل العرب الذين استوطنوا البحرين وقطر.

ولكن ليس لدينا الكثير من المعلومات حول عُمان قبل الإسلام، وفي يومنا هذا يقال إنَّ الحضارة عاشت في الأراضي العمانية منذ 5000 سنة؛ فتتحدث الألواح السومرية عن منطقة ماغان الغنية بالنحاس في الأراضي العمانية. ويعتقد الكثير جازمين أنَّ هذه اللوحات الموجودة متعلقة بعمان. لأنه وجد في مدينة "صحار" الساحلية من خلال الحفريات الأثرية مناجم نحاس أسست عام 2000 قبل الميلاد و آلات تستخدم في تصنيع النحاس. والعثور على أوعية لحفظ الزيوت العطرية القادمة من ظفار إلى جانب أدوات التصنيع يؤكد أن هذه العطور المهمة بالنسبة للديانات الوثنية أحضرت منذ ذلك الوقت إلى هناك لأهداف تجارية. كما وجدت أيضا بلدات أنشئت للزراعة وصيد الأسماك.

ويُعتقد أن الناس الذين يعيشون في عمان جاءوا من جناحين: الأول من اليمن وهم من جذور سامية والثاني من شبه الجزيرة العربية وهم ممن فروا من ضغوطات الفرس وهم أيضاً من جذور سامية. ولقد أثرت دعوة الرسول الكريم لأهل عمان للدخول في الإسلام. لقد سبب عدم قبول إيران للإسلام في بداية الأمر ما تناقله الفرس الذين طردوا من الأراضي العمانية. تطبع عمان سنوياً كتيباً تعريفياً بها، يوضح جميع هذه المعلومات.

كان

أ- خلفية تاريخية.

1. الإباضية قبل عمان

يذهب الإباضيون كباقي الفرق المسلمة أنَّ المؤمنين عاشوا حياة سعيدة في عهد النبي، لأنه أولى أهمية كبيرة للأخوة الإيمانية، إضافة للحفاظ على العدالة والمساواة ..

104