الإباضية من مصادرها: بحث في النشأة والمفاهيم والعلاقات والواقع اليوم أورهان آتش Orhan Ates [دارس عن الإباضية]

الإباضية من مصادرها

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

176

الإباضية

17: النامي، دراسات عن الإباضية، صفحة 219. 18: يوروكان أبو الفتح الشهرستاني، صفحة 85.

الجوفي

19: علي يحيى معمر، ر الإباضية مذهب إسلامي معتدل 2003، صفحة 18 - 19. 20: النامي دراسات عن الإباضية، بلا تاريخ، صفحة 19؛، الإباضية، صفحة 10. معمر، 21: هذه بعض المصادر المكتوبة حول فترة نشوء التاريخ الخارجي وآرائهم، والتي لم تصلنا: جابر بن زيد بن الحارث (746/ 128) كتاب النهروان، کتاب مقتل الإمام المؤمن علي؛ أبو مخنف لوط بن يحيى (774/ 157)، کتاب مقتل علي، كتاب أهل النهروان والخوارج الهيثم بن عدي (882/ 207)، كتاب الخوارج نصر بن مزاحم المنقاري (827/ 212). النهروان؛ المدائني (235 (85) كتاب النهروان، كتاب الخوارج أبو اسحاق ابراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي (896283) كتاب النهروان؛ الجلابي (910/ 298) كتاب النهر كتاب مقتل أمير المؤمنين أبو القاسم المنذر بن محمد بن منذر بن سعيد القابوسي (بدايات القرن الرابع العاشر)، كتاب النهروان، انظر ابن النديم أبو الفرج محمد بن اسحق بن أبي يعقوب، الفهرست، صفحة 228.

:22: ابن النديم، الفهرست، صفحة 228.

23 يوروكان أبو الفتح الشهرستاني، صفحة 85

:24: الأشعري المقالات 183 الشهرستاني، الممل، صفحة 156.

25 في الحقيقة فإن وضع الإباضية في بلدنا ليس مختلفاً عنه في البلاد الإسلامية الأخرى. فمثلاً في بحث لنا في مكتبة الاسكندرية بتاريخ 2007.03.03، وجدنا القليل من الكتب عن الإباضية، التي لم تكتف بتصنيف الإباضية كخوارج، بل كان هناك ملحوظة "خوارج" مكتوبة على الكتب. كما أن كتاب سير الأئمة وأخبارهم للمؤلف الإباضي أبي زكريا مصنف ككتاب إباضي، ثم مكتوب بين قوسين المصدر مسند إلى الخوارج. انظر الملحق رقم 4. 26: محمد بن جرير الطبري، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، 1988، المجلد الخامس، صفحة 217؛ ابن الأثير أبو الحسن علي بن محمد بن عبدالكريم الكامل في التاريخ مصر، 1356، صفحة 445.

:27

رجب عبدالحليم الإباضية في مصر والمغرب وعلاقتهم بإباضية عمان والبصرة، مسقط، 1990، صفحة 20 - 25. 28: عيوض محمد خليفات، نشأة الحركة الإباضية، عمان، 1988، صفحة 5.

29: علي يحيى معمر الإباضية بين الفرق الإسلامية، صفحة 26 - 28، خليفات المصدر السابق، صفحة 5. 30 انظر، يرى المؤلف غير الراضي عن موقف ابن حزم (1063/ 456) أن الأخير لم يستعمل ذكاءه اللامع المعروف عنه في المواضيع الأخرى لدى تناوله الإباضية، وملأ كتابه بمعلومات خاطئة لا علاقة لها بالإباضية معمر، الإباضية بين الفرق الإسلامية، السيب، 2003، صفحة 52 - 58. 31: ديوان جابر بن زيد، الذي يعتقد أن جابر بن زيد هو من ألفه، ليس موجوداً كاملاً. ولكن الإباضيين يدعون أن أجزاء مهمة منه بقيت حتى يومنا هذا. مثلاً:

-0

-0

يقال إن الجزء المسمى كتاب النكاح محفوظ لدى الإباضية في جزيرة جربة التونسية. ويقولون أن الأجزاء الأخرى ضاعت بسبب الحروب والنزاعات بين حفظ القدر هذا الجزء (كتاب النكاح للإباضية. ضيائي، المعجم، صفحة 454. أما الجزء المسمى بكتاب الصلاة فقد كتبه حبيب بن أبي حبيب الجرمي (778779/ 162) وعمرو بن حارم (القرن الأول الثاني /السادس-السابع) طبقاً لروابة تلميذي جابر بن زيد، أبي عبيدة (762/ 145) وربيع بن حبيب (786/ 170). كتاب آخر ينسب إلى جابر بن زيد (711/ 93) هو الرجوف. من ذكر هذا الكتاب الذي يعني اسمه الزلزلة أو الفتنة التي ستحصل يوم القيامة، هو محبوب بن الرحيل (840/ 226 - 841). يحتوي كتاب المكتوبات على ثمانية عشر مكتوباً كتبها جابر بن زيد رداً على أسئلة تلاميذه. توجد نسخة من هذا الكتاب في مكتبة البارونية التونسية، ونسخة اخرى في مكتبة الشيخ صالح بن عمرو الشخصية. نسخة مماثلة لهذا الكتاب رتبها الشيخ سعيد بن خلف الهروسي تحت اسم جوابات جابر بن زيد ونشرت في عمان ضيائي، المعجم، صفحة 222. فقه الإمام جابر بن زيد نسق الكتاب يحيى بقوش، الذي جمع آراء تلاميذ جابر بن زيد التي انعكست على كتبه عمان،

بلا تاريخ معروف.

32 عيواظ الخليفات الأصول التاريخية لفرقة الإباضية، عمان، 1988، صفحة 17 معمر، الإباضية بين الفرق الإسلامية،

صفحة 28