الإباضية من مصادرها: بحث في النشأة والمفاهيم والعلاقات والواقع اليوم أورهان آتش Orhan Ates [دارس عن الإباضية]

الإباضية من مصادرها

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

33 الكتاب الجامع الصحيح الذي صنفه ربيع بن حبيب (791/ 175)، نسقه عدد من المؤلفين ونشر بعدة أسماء: مسند ربيع بن حبيب الأزدي، ربيع بن حبيب الأزدي، عمان، 1994. يعرف هذا المصنف أيضاً باسم كتاب ربيع بن حبيب. ويعتبره الإباضيون أصح الكتب بعد القرآن الكريم. ضيائي، المعجم، 406.

1. كتاب العقيدة (نسقه أبو يعقوب الوارجيلاني، 570/ 1174). طبع هذا الكتاب في عمان عامي 1982 و 1984. 2. رواية الإمام، نسقه أبو سفيان محبوب بن الرحيل.

3. شرح الكتاب عبد الله السليمي (1332/ 1914) ونشره في عمان عام 1963. معمر، المصدر السابق، صفحة 41.

:35: البغدادي الفرق صفحة 103 - 104 الشهرستاني، الملل، صفحة 156 - 159.

36: علي يحيى معمر، الإباضية دراسات مركزة في أصولهم وتاريخهم القاهرة، 1987، صفحة 12 - 16. 37: البغدادي، الفرق، صفحة 103 - 104 الشهرستاني، الملل، صفحة 156 - 159؛ الاصفراييني، التبصير، صفحة 52 - 53؛ يوروكان، الشهرستاني، صفحة 86. معمر، الإباضية بين الفرق الإسلامية، صفحة 51 - 57.

:38

:39: كوتلو، "مشكلة الأصول"، صفحة 2018 واط المصدر السابق، صفحة 71 فيغلالي، "بعض المشاكل التي واجهت تاريخ المذاهب الإسلامية"، صفحة 369 - 377.

:40 معمر، الإباضية مذهب إسلامي معتدل، صفحة 31 - 33. السيب، 2000.

:41 ابراهيم بن اسحاق الإباضي، كتاب الرد على القدرية وكتاب الإمامة؛ صالح الناجي، كتاب التوحيد وكتاب الرد على المخالفين؛ الهيثم بن هيثم كتاب الإمامة وكتاب الرد على الملحدين انظر ابن النديم الفهرست، صفحة 228 42: أحمد بن حمدي الخليلي، الفتاوى، روفي، 2006؛ الخليلي، وحي المنابر، مسقط، 2005. (كتبه الاخرى مذكورة في المصادر)

43 فيغلالي، نشوء الإباضية، صفحة 162. 44 فيغلالي، نشوء الإباضية، صفحة 108 - 125.

45 فيغلالي، المصدر السابق، صفحة 126. 46 فيغلالي، المصدر السابق، صفحة 134. 47 فيغلالي، المصدر السابق، صفحة 135.

48 ابن النديم، الفهرست، صفحة 93.

49: ابن النديم، المصدر السابق، صفحة 122.

50 خليفة بن الخياط، التاريخ، المجلد الثاني، صفحة 585.

:51 خليفة بن الخياط، المصدر السابق، المجلد الثاني، صفحة 252.

52: البيلازوري، فتوح البلدان، ترجمة مصطفى فائدة)، أنقرة، 1987، صفحات،7، 11، 50، 467، 629، 685.

53 ابن النديم الفهرست، صفحة 130 - 133.

54 ابن النديم، المصدر السابق، صفحة 142.

55: البيلازوري، فتوح البلدان، صفحات،7، 11، 50،467 ابن النديم الفهرست، صفحة 142 - 143.

56: ابن النديم، المصدر السابق، صفحة 188.

:57 ابن الأثير، الكامل، المجلد الثالث، صفحات 163 - 180. 58: ابن الأثير، المصدر السابق، المجلد الثالث، صفحة 163 - 181.

59: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِعْرَانَةِ مُنْصَرَفَهُ مِنْ حُنَيْنِ، وَفِي ثَوْبِ بِلَالٍ فِضْةٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبِضُ مِنْهَا يُعْطِي النَّاسَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ

اعْدِلْ، قَالَ: " وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذًا لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ لَقَدْ جَبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَقْتُلَ هَذَا الْمُنَافِقَ، فقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِي أَقْتُلُ أَصْحَابِي، إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّة". البخاري، المصدر السابق، المجلد الثامن صفحة 52 مسلم، المجلد الأول، صفحة 740 - 7؛ ابن حنبل، المسند، المجلد الأول، صفحة 563.