الإباضية من مصادرها: بحث في النشأة والمفاهيم والعلاقات والواقع اليوم أورهان آتش Orhan Ates [دارس عن الإباضية]

الإباضية من مصادرها

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

الخلاصة

295 حرقوص بالنسبة للإباضية من الصحابة المبشرين بالجنة. الدرجيني، الطبقات المجلد الثاني، صفحات 52 - 4 لمعلومات أشمل انظر، مصطفى أوز، "حرقوص بن ظهير"، الموسوعة الإسلامية التابعة للشؤون الدينية، اسطنبول، 1998، المجلد الثامن عشر، صفحات 390 - 391. 296: البخاري، المجلد الثامن صفحة 52؛ مسلم، المجلد الأول، صفحات 740 - 744؛ ابن حنبل، المسند، المجلد الأول، صفحة 563 ابن ماجه المجلد الاول، صفحة 61.

297: الشهرستاني، المذاهب الإسلامية (ترجمة) مصطفى أوز)، صفحات 33 - 34. 298: قول ذو الخويصرة للرسول اعدل" هو اعتراض واضح. فإذا ما اعتبر كل من اعترض على إمام بخصوص حق ما خارجياً، فإنه من باب أولى أن يكون من اعترض على الرسول بين خارجياً. أليس هذا تحكيماً للعقل في موضوع الصواب والخطأ؟ وتحاكماً للهوى في مقابل النص؟ والعند بالقياس العقلي مقابل الأمر؟ هنا قال الرسول الكريم دعه فإن له أصحاباً … يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية الشهرستاني، المذاهب الإسلامية (ترجمة مصطفى أوز)، اسطنبول

2005، صفحات 33 - 34 299 واط مواقف المعتزلة السياسية"، صفحة 85.

300 فضل الرحمن، المنهجية الإسلامية في التاريخ، صفحة 34 واط، المصدر السابق، 186.

301: أبو عبد الله محمد صفحة 179، الرابع، صفحة 115 الثامن، صفحة 52 ابن حنبل، المسند، المجلد الاول، صفحات 81. 113. 302: أبو داود "الملاحم، صفحة 17؛ ابن ماجه، "الفتن"، صفحة 10. 303 البخاري، المجلد الثامن، صفحة 52 مسلم، المجلد الأول، صفحات 740 - 744؛ ابن حنبل، المسند، المجلد الأول، صفحة 563 ابن ماجه المجلد الاول، صفحة 61. 304 الشهرستاني، الملل، المجلد الأول، صفحة 132. 305 الحبيب الجنحاني دراسات في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للمغرب الإسلامي، بيروت، 1986، صفحة 38. 306 يذكر الإباضيون حرقوص بن زهير من ضمن الصحابة الذين بشرهم الرسول بين بالجنة. عيواظ، الدراسات، صفحات 5 - 3

بن اسماعيل بن ابراهيم بن المغيرة البخاري الجامع الصحيح، اسطنبول، 1981، المجلد الرابع،

307: هناك روايات متعددة حول هوية الشخص المذكور في الحديث. فهناك روايات تقول انه عبد الله بن الخويصرة (عمار الطالبي، آراء الخوارج الجزائر 1978 المجلد الأول صفحة 36، بينما تقول روايات أخرى أنه حرقوص بن زهير ابن حجر أحمد بن علي العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري حققه) عبدالعزيز بن عبد الله بن باز، محمد فؤاد عبدالباقي، محب الدين الخطيب، بيروت، 1390، المجلد السابع صفحة (293) الدرجيني، الطبقات، المجلد الثاني، صفحة 202.

308 الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، صفحات 1918. 309: الدرجيني، الطبقات المجلد الثاني، صفحات 201 - 204.

310 الدرجيني، الطبقات المجلد الثاني صفحة 201 الصوافي، الإمام جابر بن زيد، صفحة 25. 311 الدرجيني، الطبقات المجلد الثاني، صفحة 201؛ ولذلك لا يقبل الإباضيون ادعاء النفاق الموجود في بعض المصادر السنية، أو ادعاء أن الآية رقم 9 في سورة التوبة قد نزلت بشأنه. أبو القاسم جار الله. محمود بن عمر الخوارزمي الزمخشري، الكشاف عن حقيقة التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، بيروت بلا تاريخ نشر المجلد الثاني، صفحة 158. 312: يقول الإباضيون أنه أحد الصحابة المبشرين بالجنة. الشماخي، السير، صفحة 54 القلهاتي، الكشف، صفحة 86. 313 الدرجيني، الطبقات المجلد الثاني، صفحات 203. 314 الدرجيني، الطبقات المجلد الثاني، صفحات 203 - 204.

315 قوم عاد أحد الأقوام البائدة الوارد ذكرها في العديد من سور القرآن الكريم. وقد دعاهم نبيهم هود، كما كل الانبياء والرسل، إلى ترك الشرك بالله والإيمان به وطاعته. لكن قومه ردوا عليه بأن عادوه ويشرح القرآن الكريم ما حصل بينه وبين قومه بالتفصيل: {وَأَمَّا عَادٌ فَأَهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخْرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلِ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن باقية) (سورة الحاقة 6 - 8).

316 أبو داود، السنة، صفحة 31.

317: الدرجيني، الطبقات المجلد الثاني، صفحات 201 - 204.