الإباضية من مصادرها
الجزء ١ · صفحة ١٩١الهوامش
اسماعيل (کاشف)، القاهرة، 1979.
أبو هلال سالم بن حمود بن شامس السيابي، إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء، حققته سيدة اسماعيل كاشف)، القاهرة، 1979.
412 القلهاتي الكشف صفحات،197 198 يقرر الكتاب المذكور أعلاه أن الحكم على مدى عكس المعلومات النظرية الكتابية للإباضيين في بومنا يتطلب بحثاً أكثر تفصيلاً. في زيارة قمنا بها إلى عمان عام 2006 بهدف الاطلاع على الحياة الاجتماعية للإباضيين في عمان، رأينا أنهم جميعهم بلا استثناء يرون أن جابر بن زيد هو إمام المذهب الأول. إضافة إلى ذلك فإنه في المصادر التي تطبعها الدولة العمانية للتعريف بجابر بن زيد يقدم الأخير على أنه مؤسس الفرقة، وباني أفكارها، والشخص الذي ميز افرقة عن مثيلاتها. 413 أعوشت، دراسات، صفحة 16.
414: بلدته "فرق" التي ولد بها معروفة باسم جوفي في ولاية نزوى في عمان. حليم بن الأحمد الصوافي، الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة، عمان-1989، صفحة 30.
415: ناصر السابعي، الخوارج والحقيقة الغائبة، صفحة 130.
416: الصوافي، الإمام جابر بن زيد، صفحات 9 - 50.
417: عيواظ الأصول، صفحات 9 - 10. كل كتب المقالات غير الإباضية القديمة تناقض هذا الطرح، وتذكر أن مؤسس الفرقة هو عبد الله بن إباض.
417: الدرجيني، الطبقات، صفحة 205 تولي دولة عمان أهمية خاصة للدراسات المتعلقة بجابر بن زيد.
جابر بن زيد، جوابات جابر بن زيد، جمع و شرح شيخ سعيد بن خلف الخروصي، عمان، 1992. جابر بن زيد، فقه الإمام جابر بن زيد جمع وترتيب يحيى، بقوش، دار الغرب، بيروت، بلا تاريخ نشر. جابر بن زيد فتاوى الإمام جابر بن زيد جمع وترتيب خلفان، الطبقاني دار النشر غير معروفة، بلا تاريخ نشر. جابر بن زيد فتاوي جابر بن زيد من خلال تفسير الطبري، جمع وترتيب مصعب الطالب الهاشمي، عمان، بلا تاريخ نشر. جابر بن زيد، مراسيل الإمام جابر بن زيد في مسند ربيع بن حبيب، دار النشر غير معروفة، بلا تاريخ نشر.
جابر بن زيد، رسائل الإمام جابر بن زيد نشر بواسطة مطبعة الباروني، تونس، بلا تاريخ نشر. جابر بن زيد، مرويات الإمام جابر في الكتب التسعة، محمد موسي الأعمى، لم ينشر.
418 الحارثي، من مميزات الإباضية، صفحات 4 - 5.
419: يقول الإباضيون من خلال هذه الكلمات أنهم مختلفون عن غيرهم من الفرق بأنهم يتبعون الدليل لا الأشخاص. 420 عيواظ، الأصول، صفحة 12. في إشارة إلى الكاتب الإباضي المعاصر محمد علي دبوز، يقول ان الإمام الحقيقي للإباضية هو حابر بن زيد، بينما عبد الله بن إباض كان دعاية أموية تم قبولها مع الزمن.
421 سالم عبدالعزيز، تاريخ المغرب في العصر الإسلامي، صفحة 44 يورد السالمي تاريخ وفاة جابر بن زيد عام 93 للهجرة. 422: يمكن اعتبار عدم استعمال عيواظ للفهارس والشروح وعدم اتباعه أسلوباً علمياً في نقل الروايات على أنها نقائص
مهمة في كتابه. 423 حليم بن الأحمد الصوافي، الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة، صفحة 29. 424 النامي دراسات عن الإباضية، صفحة 78.
425 الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، تونس،1938، صفحة 29،قارن، مجموعة من الباحثين، معجم أعلام الإباضية،
المجلد الثاني، صفحات 109 - 111.:426 السالمي، الرسالة، صفحة 10.
427،قارن مجموع وعة من الباحثين معجم أعلام الإباضية، المجلد الثاني، صفحات 109 - 111. 428: الشماخي السير، المجلد الأول، صفحات 67 - 76.
429: محمد بن جعفر الأذوقي، الجامع لابن جعفر، عمان، بلا تاريخ نشر المجلد الأول، صفحة 48؛ أبو زكريا (11/ 5)، الأئمة، صفحات 143 - 145؛ الكندي، بيان الشرع، عمان، 1984 المجلد الثالث، صفحة 349؛ يحيى محمد بقوش، فقه الإمام جابر بن زيد، بيروت، 1986، صفحة 75. 430 مبارك بن عبد الله الراشدي، "نشأة التدوين في الفقه واستمراره عبر العصور، صفحة 154، (أول مقالة في كتاب ندوة
191