الإباضية من مصادرها
الجزء ١ · صفحة ٣٦الإباضية من مصادرها
البداية أن يكون الكتاب من تسعين مجلداً إلا أنه لم يتمكن من طباعته بعد الجزء العاشر. وبالنظر إلى تاريخ طباعته 1059 - 1079، فهو ليس ممن كتب الإباضية المتقدمين، إلا أنه وبالنظر إلى ندرة المراجع الإباضية فإنه كأي دراسة متعلقة بالإباضية اكتسب قيمة وأهمية. وبالنظر إلى محتواه سنجد أنه غني بعلم الكلام والفقه والتاريخ. وفيما يتعلق بعلوم الكلام والفقه الإباضي فلم يكتف الكاتب بذكر آرائه بل انتهج طريق الدفاع عنها بالأدلة في مواجهة المذاهب الأخرى. ولقد استفاد السعدي من كتاب الكشف والبيان للقلهاتي، (12) ونقل بعض الأجزاء منه. (122)
3. كتب الحديث:
المحدث
(123)
کتاب الجامع الصحيح للربيع بن حبيب (791/ 175): صاحب هذا الكتاب هو الربيع بن حبيب في القرن الثاني الهجري الثامن الميلادي. ولا زال هذا الكتاب هو مرجع الإباضيين في الحديث. وهو بالنسبة لهم أكثر قيمة من صحيحي البخاري ومسلم. يتكون الكتاب من أربعة أجزاء، وكل جزء فيه مقسم إلى عدة أبواب تحوي مواضيع مختلفة والكتاب غنيّ بمحتوياته مؤسس الإباضية جابر بن زيد، وفيه عدة مواضيع منها ما هو رئيس كالإيمان والعبادات والأخلاق؛ فالجزء الأول من الكتاب هو كتاب الطهارة (124) ويوجد فيه كذلك ثلاث كتيبات أخرى تحت عنوان كتاب الصلاة (125) وكتاب الصوم " (120) وكتاب الزكاة (127) أما الجزء الثاني من الكتاب ففيه مواضيع مثل الحج والجهاد والجنائز والدعاء والنكاح والطلاق والبيع والشراء والمشروبات (12) أما الجزء الثالث فيعتبر أكثر ثراء من سابقيه بمواضيع علم الكلام، فنجد فيه الأحاديث التي تتحدث عن الإيمان، وعذاب القبر، والمصطلحات المذكورة في القرآن التي تحتاج إلى تأويل كاليد والوجه والعين ونور السموات والأرض" و"الرحمن على العرش استوى" وأمثال ذلك الآيات (129) أما الجزء الرابع فيبدأ بما رواه جابر بن زيد من أحاديث تحت عنوان الأخبار القطعية وينتهي بموضوع الشفاعة. (130) وأضاف سعود بن عبد الله بن محمد في نهاية الكتاب فهرساً مفيداً جداً.
من
4. كتب العقائد:
أ. كتاب متن عقيدة التوحيد لعمرو بن جميع 1247/ 9/20/ 645/ 1320): اهتم الباحثون الأوروبيون بالعقيدة وعلى الكلام عنه الإباضيين أكثر من فقههم، وبحثوا في مفهوم الإيمان والقدر عند الإباضية بالمقارنة مع فهم المعتزلة، ونتج عن ذلك نشر كتاب عقيدة
36