فك الأزمة وإنقاذ الأمة: فك الأزمة الاقتصادية من خلال الأبعاد الدلالية لآية البر مع بعض المقترحات الاقتصادية راشد بن سالم بن راشد البوصافي

فك الأزمة وإنقاذ الأمة

الجزء ١ · صفحة ٩٩

المبحث الثاني: مبدأ جباية الزكاة الشرعية وأهميته وفوائد تصريفها

99

ثم يقول: أنا مالك أنا كنزك، ثم تلا: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يبخَلُونَ … إلخ الآية» (1).

وقد جاء في شرح مفردات هذا الحديث أن الشجاع الحية الذكر والأقرع الذي لا شعر له لكثر شمه وطول عمره، الزبيبتان: نقطتان سوداوان فوق العينين، وهو من أخبث الحيات.

ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من صاحب ذهب ولا فضة، لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة، صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت له، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار … ، ولا صاحب إبل لا يؤدي منها حقها، ومن حقها يوم وردها، إلا إذا كان يوم القيامة، بطح لها بقاع قرقر، أوفر ما كانت لا يفقد منها فصيلا واحدا، تطؤه بأخفافها وتعضه بأفواهها، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله

حلبها

إما إلى الجنة، وإما إلى النار … ، ولا صاحب بقر، ولا غنم لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر لا يفقد منها شيئًا ليس فيها عقصاء، ولا جلحاء، ولا عضباء

(1) صحيح البخاري باب إثم مانع الزكاة، رقم الحديث (1403).