علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

السياق على فهمه، لأنه ليس في قول الراوي هذا نصاً

في سبب النزول

الصورة الثانية:

إذا قال الراوي: نزلت الآية في كذا (صيغة محتملة) وصرح

آخر: بذكر سبب خلافه

الترجيح: يؤخذ بالمصرح به الذي هو نص في السبب دون ماكان

محتملاً،

والتدبر

ويعتمد في ذلك: على الفكر، والنظر

الصورة الثالثة:

أن تكون الروايات كلها صريحة لا احتمال فيها. وهنا للعلماء تحت مقياس يرجحون به إحدى الروايات أو يوفقون بينها. ويندرج هذه الصور حالات متعددة:

1 - إن كانت إحدى الروايتين صحيحة والأخرى غير صحيحة - يؤخذ بالصحيحة

2 - وإن كانت الروايتان صحيحتين إلا أن إحداهما أرجح من الأخرى لوجود مرجح - يؤخذ بالأرجح ويترك الراجح

3

- وإن كانتا صحيحتين، ولامرجح لإحداهما على الأخرى فيحمل الأمر على وقوع سببين نزلت الآية بعدهما معاً ـ يجمع

بينهما لقرب الزمن بين أحداثهما

-1.8 -