علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٠٤السياق على فهمه، لأنه ليس في قول الراوي هذا نصاً
في سبب النزول
الصورة الثانية:
إذا قال الراوي: نزلت الآية في كذا (صيغة محتملة) وصرح
آخر: بذكر سبب خلافه
الترجيح: يؤخذ بالمصرح به الذي هو نص في السبب دون ماكان
محتملاً،
والتدبر
ويعتمد في ذلك: على الفكر، والنظر
الصورة الثالثة:
أن تكون الروايات كلها صريحة لا احتمال فيها. وهنا للعلماء تحت مقياس يرجحون به إحدى الروايات أو يوفقون بينها. ويندرج هذه الصور حالات متعددة:
1 - إن كانت إحدى الروايتين صحيحة والأخرى غير صحيحة - يؤخذ بالصحيحة
2 - وإن كانت الروايتان صحيحتين إلا أن إحداهما أرجح من الأخرى لوجود مرجح - يؤخذ بالأرجح ويترك الراجح
3
- وإن كانتا صحيحتين، ولامرجح لإحداهما على الأخرى فيحمل الأمر على وقوع سببين نزلت الآية بعدهما معاً ـ يجمع
بينهما لقرب الزمن بين أحداثهما
-1.8 -
١٠٠ / ٣١٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.