علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٢٣وهو رأي جمهور أهل الفقه والحديث
وعمدة أدلتهم حديث أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «إن جبريل عليه السلام قال: يا محمد اقرأ القرآن على حرف .. قال ميکائيل استزده .. الحديث
واستدلوا كذلك بما روي أن أبي بن كعب رضي الله عنه كان يقرأ: «أمهلونا نقتبس، ويقرأ: مشوا فيه | مروا فيه | سعوا فيه
القول الثاني:
إن القرآن الكريم نزل على سبع لغات متفرقة فيه، فبعضه نزل بلغة قريش، وبعضه بلغة هذيل، أو هوازن، أو اليمن فهو ينتظم في مجموعة اللغات السبع.
وهذا الرأي يختلف عن سابقه لأن معناه أن الأحرف السبعة متفرقة في القرآن، أما الرأي السابق فيعني أن الأحرف السبعة لغات
مختلفة في كلمة واحدة اتفاق المعنى
واستدل أصحاب هذا الرأي بأدلة منها:
1 - ماقاله عثمان رضي الله عنه للرهط الأربعة حين أمرهم بنسخ الصحف: «إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في عربية من عربية القرآن فاكتبوه بلغة قريش، فإنه أنزل بلسانهم ففعلوا»
- 123 -