علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٢٤فهو يدل على أن معظمه بلسان قريش وفيه من لغات العرب ويرد هذا الرأي لأسباب منها:
أولا
ثانيا
ثالثا
: بعده عن واقع الخلاف الذي حصل بين
الصحابة رضي
الله عنهم،
فالأحاديث
لاتؤيده: فالخلاف الذي وقع إنما كان في تلاوة
سورة واحدة، ففي حديث عمر سورة الفرقان
هشاماً
يقرؤها على حروف
حيث سمع عمر كثيرة لم يقرئه إياها النبي - وهذا يدل على أنهما قراها على وجه مختلف. وكذلك حديث أبي واختلافه مع الرجلين في قراءة سورة النحل
: أن الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف إنما هي التخفيف والتيسير على العرب والقول السابق ليس فيه أي معنى للتخفيف، لأن العرب لا يمزج غالبهم لغات بعضهم ببعض
:
لو كان القرآن مؤلفاً من عدة لغات، كل جزء من لغة لما أمكن لأهل كل لغة أن يقرءوا منه إلا جُزءاً واحداً - النازل بلغتهم ـ ويدعون ماكان بغير لغتهم، لتعسر اللغات الأخرى عليهم، فيقعون في الحرج ولايتلونه كله، مع أن
- IYE-