علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٧٣- كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) [المؤمنون: 52] لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَمِلُونَ) [الصافات: 61]
ومن غير الجائز التمثل بالقرآن في مقام الهزل والمزاح، واختلف في التمثل بالقرآن في مقام الجد، فذهب البعض إلى جواز ذلك، كما إذا حاور إنسان صاحب مذهب فاسد يحاول استهواءه إلى الباطل فقال له ولكن دينكُمْ وَلِيَ دِينِ} [الكافرون:6] وذهب البعض إلى 2016 عدم الجواز لأن القرآن لم ينزل ليتمثل به، وإنما ليتدبر
ويعمل به
- فوائد الأمثال:
للأمثال في القرآن الكريم فوائد متعددة هذه أهمها:
أ - تقريب المعاني إلى القاريء والمستمع في صورة محسوسة تستقر في الذهن، وترسخ في القلب، كما في قوله
تعالى: {يَتَأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ
تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابَا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ
?
وَإِن يَسلُهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنقِدُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ
الطَّالِبُ والمَطْلُوبُ) [الحج: 73].
ب - تأليف المعاني المجردة في عبارة موجزة تبرز وحدتها وترابطها
- 173 -
-