علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٩٧4 - أما التفسير حسب النظريات المتداعية الواهية، فكتفسير «الخلق) حسب نظرية دارون في التطور، كما ذهب إليه الطبيب
مصطفى محمود.
ومن نماذج التفسير العلمي لآيات من القرآن الكريم
1 - قال تعالى: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنْ بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَرَ وَالْأَفْئِدَةُ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
[النحل: 78]
فقد تقدم في الآية السمع على البصر، وأفرد السمع وجمع
الأبصار.
- ذكر المفسرون القدامى أن ذلك لأفضلية السمع، وأنه أفرد
-
لأنه مصدر
ولكن العلم الحديث بين أن حاسة السمع يمنحها الله للطفل قبل حاسة الإبصار، وأن السمع إنما يدرك به شيء واحد، وهو الأصوات، بينما يدرك بالبصر أكثر من شيء
كالألوان والأشكال، ولذلك تقدم السمع وافرد.
2 - قال تعالى: {وَهُزَى إِلَيْكِ بجذع النَّخْلَةِ تُسَقِطْ عَلَيْكِ رُطَبَا جَيْتًا فَكُلِي وَأَشْرَ بِي وَقَرِى عَيْنا. . . . [مريم: 25]، فقد خص الرطب بالذكر في الآية الكريمة، وقد أثبت العلم أخيراً أن البلح له تأثير على خفض ضغط الدم عند الحوامل، وبذلك
- 197 -