علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٩٦2 - عدم المرفوع.
مخالفة
صحيح
المأثور
عن الرسول. أو ماله حكم
-
4
- موافقة سياق الآيات، بحيث لايكون التفسير نافراً من السياق.
التحذير من أن يتعرض التفسير العلمي لأخبار وشئون
المعجزات.
أن لا يكون التفسير حسب النظريات الوهمية المتداعية، بل لابد من أن يكون حسب الحقائق العلمية الثابتة.
والخروج عن هذه الشروط يعرض المفسر للأخطاء:
1 - فمن مخالفة اللغة مثلا تفسير الطير بالحجارة، في قوله تعالى: وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ … [الفيل: 3]. وتفسير {غناءً
2
أَحْوَى * [الأعلى: 5] بالفحم الحجري
مخالفة
المأثور، ماجاء في تفسير قوله تعالى
ومن صحيح المأثور فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينِ … ) [الدخان: 10] حيث
فسر بما يدل على نهاية الأرض
3 - أما تعرض التفسير العلمي لأخبار الغيب، من تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
}
السجدة: 5]، بأن هذا يقصد به مابين نفختي
الصور، وأن المدة ألف سنة
-197 -