علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤مقام التجلي
(1)
2
ويتضح من التعريف أن التفسير علم يبحث في ألفاظ كتاب الله لبيان وكشف معانيها ونقلها من الخفاء إلى التجلي
الفرق بين التفسير والتأويل:
وردت كلمة التفسير مرة واحدة في القرآن. قال تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْء انُ جُمْلَةٌ وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَلْنَهُ تَرْتِيلًا وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا عِتْنَكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا) [الفرقان: 33/ 32] أي لا يأتونك بمثل ما يحيك في صدورهم إلا رددناه بأحسن بيان
أما كلمة «تأويل» فقد وردت في الكتاب العزيز في سياقات مختلفة
1
1 - فيما يتعلق بالمتشابه: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ
[آل عمران: 7]
2 - فيما يتعلق بتأويل الرؤيا: {هَذَا تَأْوِيلُ رُهُ يَنيَ مِن قَبْلُ)
[يوسف: 100]
(1) أحمد بن حمد الخليلي، جواهر التفسير، مسقط، مكتبة الاستقامة، 1404 هـ، 17/ 1
- Y.E-