علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥3 - في تأويل الأعمال وبيان مايقصد منها: {سَأْنَبَتُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَلَيْهِ صَبْرًا .. و ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَلَيْهِ صَبْرًا
-
4
[الكهف: 82/ 78]
وردت كلمة «تأويل» في صحة ماينبيء عنه القرآن، وأنه أمر محقق الوقوع: قال تعالى: بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ، وَلَمَّا يَأْتِهِمْ
[يونس: 39]
والتأويل مأخوذ من الأول وهو الرجوع، ومنه آل إليه الأمر، ويراد به «نقل الكلام عن وضعه فيما يحتاج إلى دليل لولاه لم ينقل عن ظاهر
لفظه
ويتبين أن التأويل رجوع عن ظاهر معنى اللفظ إلى معنى آخر يحتمله اللفظ بدليل صحيح يدل على ذلك
ومثال ذلك تأويل العين في قوله تعالى: و تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا القمر: 14] بالحفظ والرعاية
وكذلك في قوله تعالى: وَلِيُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39]
3 - شروط التفسير:
يشترط لمن يفسر كتاب الله الكريم شروط أهمها:
أ - العلم باللغة العربية ألفاظاً وجملة، وإعراباً وصرفاً،
- 205 -