علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠لا إله إلا الله. (لا) انفصام لها أي لا انقطاع لها. وقال الحسن:
لا انفصام لها دون أن
الشيطان إلى وحي
تهجم
بأهلها على الجنة
قوله: والله ولي الذين ءامَنُوا، قال الحسن: ولي هداهم وتوفيقهم، يخرجهم من الظُّلُمتِ إلى النور أي يخرجهم من وحي الله، ولم يكونوا في وحي الشيطان قط. والذين كَفَرُوا أولياؤهُمُ الطَّاغوتُ يُخرجُونهم من النور إلى الظلمات أي من الله إلى وحيهم، ولم يكونوا في وحي الله قط، وهو كقوله: {إِلَّا وحي قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا
[يونس: 98]، کشف
عنهم
عذابا لم ينزل بهم أي صرف عنهم. وقال بعضهم: يُخْرِجُهُم من الظلمات إلى النور، أي من الضلالة إلى الهدى، لأنهم كانوا في ضلالة، قال: أولئِكَ أَصْحَبُ النار هم فيها خلدون أي لا يموتون ولا يخرجون منها أبداً.
النشاط التقويمي:
1 - يُشكك البعض في نسبة تفسير كتاب الله العزيز» للشيخ هود
ابن محكم الهواري
-
ما أدلة هذا التشكيك؟
ب - كيف ترد على هذه الشكوك؟
2 - من قراءتك للموضوع بين منزلة تفسير كتاب الله العزيز»
للشيخ هود بن محكم الهواري
230 -