علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢بذلك يتوحد مصدر التشريع، ويكون الحكم الله وحده، وهو خير الحاكمين. وماعدا هذا النهج فهو خروج على شريعة الله، وعلى دين الله، وعلى ماوصى به نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً عليهم الصلاة
والسلام.
ثانيا: المنهج الرباني الذي وضعه الله سبحانه للجماعة
المسلمة:
يمتاز في كل تصوراته العامة سواء كان في العبادات أو في السلوك أو في المعاملات، أو في أحوالهم الأسرية، والفردية والاجتماعية والسياسية والدولية، فإنه يعتبر منهجاً متكاملاً شاملاً، يصلح لحياة الناس .. اليوم.
وغداً
وإلى أن تقوم الساعة
ومن هنا تبطل كُلَّ دَعْوى يقيمها أعداء الإسلام، أو المتخاذلون من أبنائه بأنه لا يساير أية حياة يحياها البشر على الأرض. وهذه الفكرة تتخلل دراساته في كل ما يتصل بالمنهج الإسلامي.
ثالثاً
: دراسة الفقه الإسلامي لم تعد تحتمل انشغال فقهاء المسلمين في أمور افتراضية عقيمة تقليدية، وتوهمات خيالية وشطحات فاسدة، بعيدة عن واقع حياة الناس ومعاشهم، ويجب أن يكون الفقه تطبيقياً
- 242 -