علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

وإنما

ضميري لهذا الاقتراح مع الصعوبات التي تكتننه، شجعني وقوف إخوان أعزة علي بجانبي يسددون خطاي، ويأخذون بيدي، وإني لأرجو من الله تعالى أن يوفقني لإتمام هذا العمل على الوجه الذي يرضيه كما وفقني لابتدائه، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، وأن يجعله سبباً للفوز في يوم

الدين وأن

يعم

بنفعه جميع المسلمين.

هذا ومما هو جدير بالذكر أنني لا أتقيد في التدوين بنصوص عبارات الدروس وإنما أحافظ على روحها ومضمونها، ذلك لأن مجال التدوين يختلف عن مجال الإلقاء الارتجالي، فلا مناص عن تهذيب العبارات واختصارها بحسب ما يمكن وكان إلقاء أول درس من هذه الدروس بعد صلاة المغرب من ليلة الله الأربعاء، السادس من المحرم الحرام عام 1402 هـ، ومن التوفيق وعليه التكلان». (1)

- منهج التفسير:

انتهج الشيخ منهجاً فريداً لم يتقيد فيه بمناهج من سبقه، وأهم ملامح هذا المنهج - رغم أنه لم يتضح بالكلية لأنه مايزال في تفسير سورة البقرة - الذي بدا منه حتى الآن:

أ - قدّم مقدمة طويلة استغرقت حوالي مائتي صفحة ـ أو

(1) جواهر التفسير، ص 11، ص 12

- 264 -