علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ٣٣

أولاً

: من الكتاب الكريم:

وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًّا أَوْ مِن وَرَاءٍ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ

رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ)

[الشورى: 51]

ثانياً

: من السنة المباركة:

قال: «ما من الأنبياء نبي إلا أعطي مامثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً» (1)

ثالثاً

: من سيرته:

- أحياناً كان ينقطع عليه الوحي كما في حديث الإفك، وبعد مضي شهر بأكمله لم يزد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن قال: «ياعائشة، أما إنه بلغني كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله»، حتى أنزل الله براءة عائشة الله رضي

عنها.

- أحياناً كان يجيء الوحي مخالفا لما يميل إليه عليه

دام صحيح البخاري (جـ 160/ 3) الطبعة الأخيرة 1372 هـ، مكتبة الحلبي

33 -