علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٣٣أولاً
: من الكتاب الكريم:
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًّا أَوْ مِن وَرَاءٍ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ)
[الشورى: 51]
ثانياً
: من السنة المباركة:
قال: «ما من الأنبياء نبي إلا أعطي مامثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً» (1)
ثالثاً
: من سيرته:
- أحياناً كان ينقطع عليه الوحي كما في حديث الإفك، وبعد مضي شهر بأكمله لم يزد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن قال: «ياعائشة، أما إنه بلغني كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله»، حتى أنزل الله براءة عائشة الله رضي
عنها.
- أحياناً كان يجيء الوحي مخالفا لما يميل إليه عليه
دام صحيح البخاري (جـ 160/ 3) الطبعة الأخيرة 1372 هـ، مكتبة الحلبي
33 -
٣٠ / ٣١٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.