علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٣٧-
قالت عائشة رضي الله عنها: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه، وإن وإن جبينه ليتفصد عرقا» (1)
الكيفية الثانية: من وراء حجاب:
بسماع الكلام كسماع موسى عليه السلام (وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164]
وقال تعالى: {نُودِيَ مِن شَطى الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَرَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَمُوسَى إِن أَنَا اللهُ رَبُّ العلمين) [القصص: 30]. الْعَلَمِينَ
M
الكيفية الثالثة: الإلقاء في القلب:
قال تعالى:
وما كانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيَا الشورى: 51] وهذا الإلقاء يكون على وجه من العلم الضروري من الله تعالى بحيث لا يستطيع دفعه ولايجد فيه شكاً.
بأنه
وتتضمن هذه الكيفية:
1 - النفث في الروع (2)
كما قال - صلى الله عليه وسلم: «إن روح القدس نفث في
(1) البخاري 3/ 1
(2) الروع بالضم النفس ويفتحها الخوف
- 37 -