علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٤٢ثانيا
ثالثا
إثباته في اللوح المحفوظ قال تعالى: {بَلْ هُوَ قره ان تجيد لها في لوح محفوظ) [البروج: 22/ 21].
: إنزاله إلى بيت العزة في السماء الدنيا: وشهر رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْهَانُ) [البقرة: 184]، ﴿إِنَّا أَنزَلْتَهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: 1] إِنَّا أَنزَلْتَهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَرَكَة) [الدخان: 3]
(1) رواه الحاكم 223/ 2
(3) الاتقان 40/ 1، 41
ج
وقد فسر ابن عباس وغيره أن المراد بنزول القرآن في تلك الآيات الثلاث نزوله جملة واحدة إلى بيت العزة من السماء الدنيا. قال ابن عباس: فضل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة من السماء الدنيا، فجعل جبريل ينزل به على النبي) (1) وعنه رضي الله عنهما قال: «أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا، وكان بمواقع النجوم وكان الله نزله على رسوله بعضه في إثر
بعض» (2)
وفي نزوله إلى السماء جملة تكريم بني آدم،
وتعظيم شأنهم عند الملائكة، وتعريفهم عناية الله
تعالى
بهم
ورحمته لهم» (3)
نزوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم منجماً.
(2) رواه الحاكم 222/ 2
- EY -