علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ٥٥

ولأهل المدينة عددان: المدني الأول - والمدني الثاني - وأهل كل بلد ينسبون عددهم إلى أحد التابعين أو الصحابة رضوان الله عليهم. ومن هنا نشأ الاختلاف في عدد الآي.

وهم مجمعون على أن عدد آي القرآن الكريم ستة آلاف ومئتان وبعض المائة وهو الذي فيه الاختلاف

فهو في المدني الأول سبع عشرة، وفي المدني الأخير أربع عشرة، وفي عدد المكي عشرون، وفي عدد البصري خمس وفي عدد الكوفي ست وثلاثون وفي عدد الشامي ست وعشرون

والسبب الرئيسي في اختلافهم أنه صلى الله عليه وسلم كان يقف في قراءته غالبا عند رؤوس الآي، وبذلك تعلم منه الصحابة رؤوس الآي، ولكنه أحياناً يقف على غير رأس الآي لبيان الجواز، فيحسب بعض الصحابة ممن لم يسمعوه وقف على رأس الآي سابقا ـ أن هذه الكلمة التي وقف عليها هي رأس الآي

وهناك سبب آخر هو اختلافهم في

عد

«بسم الله الرحمن الرحيم»

من عدد آيات السورة. ومثالين على ذلك:

سورة الفاتحة:

أجمعوا على أنها

سبع

آيات

فقد أخرج البخاري وأبو داود والنسائي عن أبي سعيد، قال:

-

1