علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٥٦كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجبه، ثم أتيته فقلت: يارسول الله: إني كنت أصلي. فقال: ألم يقل الله تعالى: تَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لما يحييكم .. [الأنفال: 24]، ثم قال لي: لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد، ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: الحمد لله هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي
رب العالمين أوتيته» (1)
إلا أنهم اختلفوا في تعيين بعض هذه الآيات:
فمن عد «بسم الله الرحمن الرحيم آية. كان ما بعدها ست آيات. ومن لم يعد البسملة آية جعل صراط الذين أنعمت عليهم آية. وما بعدها آية
2 - سورة العصر:
اتفقوا على أنها ثلاث آيات، إلا أن بعضهم عد قوله تعالى:
والعصرية آية
والآخرون جعلوا قوله تعالى: وتواصوا بالحق آية
(1) اخرجه البخاري 1913/ 4
- 56 -