علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ٥٦

كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجبه، ثم أتيته فقلت: يارسول الله: إني كنت أصلي. فقال: ألم يقل الله تعالى: تَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لما يحييكم .. [الأنفال: 24]، ثم قال لي: لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد، ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: الحمد لله هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي

رب العالمين أوتيته» (1)

إلا أنهم اختلفوا في تعيين بعض هذه الآيات:

فمن عد «بسم الله الرحمن الرحيم آية. كان ما بعدها ست آيات. ومن لم يعد البسملة آية جعل صراط الذين أنعمت عليهم آية. وما بعدها آية

2 - سورة العصر:

اتفقوا على أنها ثلاث آيات، إلا أن بعضهم عد قوله تعالى:

والعصرية آية

والآخرون جعلوا قوله تعالى: وتواصوا بالحق آية

(1) اخرجه البخاري 1913/ 4

- 56 -