زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣

زاد الخطيب - الجزء الثاني

بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ذكر الجنة

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبالعمل

،

بطاعته تطيب الحياة وتترلُ البركاتُ، وتفيضُ الخيرات وتبعث المسرات وتنال الجنّات وتُرفع الدرجات، سبحانه وعد من أطاعه دار النغيم، وتوعد

من عصاه نار الجحيم، وهو العليُّ العظيم، وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (يونس/25)، نحمده ونستعينه ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذُ بالله من شُرُورٍ أنفُسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومَنْ يُضْلِلْ فَلا هادي له، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وحْدَهُ لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحيى ويُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بيده الخيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شيءٍ شيء قدير،

وأشْهدُ أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أرسله بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، أرسله رحمة للعالمين، وسراجاً للمهتدين، وإماماً

للمتقين، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصَحَ الأُمَّةَ، وكشَفَ العُمَّةَ وجاهد في سبيل ربه حتى أناه اليقين،، وعلى آله وصحبه، وعلى كُلِّ مَنِ اهتدى بهديه، وسار على نهجه، واستنَّ بسُنَّتِه، ودعا بدعوته إلى يومِ الدِّينِ،

أما بعد: