الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ١١٥

أحمد

واستولى الشيخ أحمد ابن موسى بن (جلود على الجزيرة وركب الشيخ موسي ابن) (صالح البحر ونزل صفاقس وكانت المحلة بالقيروان ومعها يونس بن علي باشا فقصده الشيخ موسى وأخبره بالواقع فجهز له عساكر زواوة وأمرهم بقتال الشيخ أحمد فقصدوا صفاقس وركبوا البحر فتلقاهم الشيخ بمن معه من العربان فلما نظرت العربان إلى كثرة العساكر رجعوا هاربين إلى الساحل القبلي طالبين الخروج من الجزيرة على طريق تاربلة فلحقوا بهم على الساحل وقتلوا كل من وجدوه على الساحل لم يسلم منهم إلا الذي خرج من الجزيرة وقطعوا رؤوسهم بنوابها برجا قرب برج رؤوس الإفرنج الذي على الساحل الجوفي قرب الحصار ولما استولى السيخ أحمد بن موسى بن جلود على الجزيرة الولاية الأخيرة سنة سبعين ومائة وألف خرب البرج ودفن

الرؤوس "

1''

" وأما ما كان من عساكر الحاج علي الجزيري لما استولى على الجزيرة وفرّ قارة محمد إلى طرابلس وبقي غالب عسكره في الجزيرة ودخلوا تحت طاعة الحاج علي أباح إلى عسكره السوق الكبير وحاليه ونهبوها ولم يرتقبوا زاوية الجمني ولا غيرها. فلما بلغ إلى المعظم حمودة باشا خبر ما فعل الحاج علي الجزيري من النهب عاتبه أشد العتاب وأماته الله شرموتة .. "

هـ – عبدالوهاب /المرزوقي

200

يظهر وهم بن يعقوب حينما نسب فقرة وردت في تمهيد محمد المرزوقي ل "مؤنس الأحبة"، إلى المؤرّخ عبدالوهاب الذي كتب التقديم لا التمهيد.

1 - مؤنس الأحبة صص 118 - 119 2 - مؤنس الأحبة ص 124

3 يصفه الفاضل ابن عاشور بأنه ناشى في خدمة التاريخ التونسي، على تتبع دراسات المستشرقين والأثريين الأوروبيين التي تطبع كتبا جامعة أوتنشر مقالات في المجلات العلمية، فنما فيه ذوق البحث التفصيلي، والتنقيب الأثري والعناية بتحقيق المصادر وإحيائها وكبرت نفسه اعتزازا بأمجاد التاريخ التونسي، وعظمت همته حرصا على التعريف بها … الحركة الأدبية والفكرية صص 127 - 128

115