الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

أتباع المذاهب يسكتون عن الاختلاف الواقع فيما بينهم، ويستعظمونه

وينكرونه حينما يكون هو نفسه بينهم وبين مخالفيهم

قول الإباضية في كثير من المسائل الأصولية والفروعية لا يخرج عن قول

أحد أيمة هذه المذاهب.

عرض حجج الإباضية على عقيدتهم

تعصب المفتي ومن وافقه

ولقد ظهر لنا عرض ابن تعاريت للاختلافات بل المشاحنات بين أصحاب المذاهب الأربعة، مهما وذا فائدة منهجيّة فكرية تاريخية،، على خلاف ما ذهب إليه محققا كتاب "المسلك المحمود فسعيد ابن تعاريت كتب تأليفه ردا على فتوى تداخل فيها:

الاختصار المخل

و الخلط

التعميم والإجمال

انعدام التدقيق

الوسم

1''

وكل هذه النواقص من الخطورة بمكان حيث توجه هذه الإجابة إلى العوام، وكم في ذلك من التحريض على الإباضية، بقصد أو بغير قصد.

1 - م. صص 425 - 1437 / وراجع استعراضا آخر من الخليلي يقول في أوله: " وإذا قارنا بين موقف الإباضية من سائر المذاهب الإسلامية ومواقف تلك المذاهب بعضها من بعض، وجدنا من المرونة والتسامح من الإباضية في حق تلك المذاهب ما لا نجده من بعضها لبعض، وإن اجتمعت مجموعة منها تحت شعار واحد كالمذاهب التي تنتمي إلى أهل السنة والجماعة " لقاءات صص 142 - 161

1 - ورد في الهامش: "تردّدنا بين نشر هذه الصفحات وحذفها لكن الأمانة العلمية تقتضي إبقاء النص على ما هو عليه على مسؤولية المؤلف وهويكتب لعصره. كنا وددنا لوأن التعاريتي لم يكتف بإيراد المشاحنات بين أتباع المذاهب الأربعة وأضاف إليها ما بين أيمة هذه المذاهب من معاني المودة والإخاء". م. ص 280

195