الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

وفي ترجمة أبي اليقظان إبراهيم، نجد:

محمد العزيز جعيطات 1390 هـ/ 1970 شيخ الإسلام المالكي ووزير

العدلية

محمد النخلي (ت 1342 هـ/1924)

/ محمد الطاهر ابن عاشور

/ محمد الصادق النيفر (ت 1334 هـ / 1938)، الذي ناله التوقيف عن التدريس بسبب نشاطه السياسي، وتعرض للسجن والاعتقال، وتراس الوفد

إلى الناصر باي (ت 1340 هـ / 1922) لطلب تزكيته تأسيس حزب وطني

بلحسن النجار (ت 1373 هـ / 1953) المدرس والمفتي المالكي 6

وفي ترجمة سالم بن يعقوب نجد:

محمد الزغواني (ت 1399 هـ / 1979)

ولا شك في أن ذكر الإباضية لأسماء هؤلاء الزيتونيين، هو تعبير منهم عن اعتزازهم بهم وتشرفهم بالتلقي عنهم وهو أمر طبيعي، لأنّ هذه الزمرة من العلماء جمعوا إلى جانب الألمعية والتبحر الروح النضالية الصادقة، وسعة الصدر والفكر، وسجيّة التفتح والتواضع.

فأن يختار الإباضية هؤلاء ويجلسوا إليهم، ويباهوا بهم، فهذا دليل على أن الاختلاف في العقيدة والمذهب يتضاءل أمام حب العلم والتعلم واحترام الآخر والاعتراف به والانشغال بالهاجس الوطني الإصلاحي.

1 - قرين: م. س. ص 353

2 - الشيخ محمد النخلي وإسهامه في حركة الإصلاح والتجديد وزارة الشؤون الدينية تونس 3 - ابن الخوجة: شيخ الإسلام الإمام الأكبر محمد الطاهر ابن عاشور

4 - المجلة الزيتونية مج 2 صص 23236

5 - العريبي: الفكر الإسلامي في نصف قرن ص 165 6 - محفوظ: تراجم المؤلفين التونسيين ج 5 ص 15 7 - تراجم المؤلفين التونسيين ج 2 صص 423 - 44

234