الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

/تقرير الصحافة العربية ضد التنقيح الجديد لقانون المطبوعات المرفوع إلى كاتب الدولة التونسية العام

النص الذي كتبه كاهية رئيس لجنة المستعمرات والحمايات والنائب بمجلس الأمة الفرنسي، الذي وصفه الجادوي بحبيب التونسيين"، يناصر فيه القضية التونسية

خطاب المقيم العام في افتتاح الجلسة الأولى للمجلس الكبير بتاريخ

31922/ 12/11

بمواكبة المستجدات

تعتبر مواكبة الأحداث المحلية والدولية جوهر العمل الصحفي. ولعلّ

تعطش التونسي إلى أخبار الجرائد في أوائل القرن الماضي، كان أشد. إذ ليس

،

هناك حينها أنترنيت ولا قنوات تلفزية فضائية، محليّة، ووطنيّة وعالمية تسابق الطوارئ، وتُلاحقها، وتستقرئها. ولم تكن الإذاعات بالوفرة، والبت المتواصل، وسهولة التقاطها، كما عليه اليوم.

وقد انتقى الجادوي في الفوائد الجمة في منتخبات مرشد الأمة"، جملة من الأحداث، ارتأى أنّ لها أهميّة وأثرًا في مجريات الحركة الوطنية.

ونذكر منها:

/ استقبال تونس لوزير الخارجية الفرنسي الجديد. واغتنم الجادوي المناسبة، ليوجه إليه رسالة في المطالب الشعبية الملحة 4

المظاهرة الوطنية ضدّ تجنيس اليهود. ويصفها الجادوي فيقول، مؤكدًا على رفعة تحضّر التونسيين: " .. لم يسع الأمة التونسية إلا أن لبت دعوة التعاضد والمؤاخاة، وحضر الاجتماع فوق العشرين ألف نسمة. منهم من امتلأ

م. صص 549 - 552

2 - م. صص 569 - 572 صص 606 - 612

3

م

4 - م. صص 44 - 48

268