الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

1

الجزائر. ويقارن الجادوي فيه بين حال الجزائر وماضيها

الآثار الخالدة. ويقصد آثار الجزائر التي رصدها أثناء زيارته مدينة تبسة العتيقة، وذات الارتباط بمدينتي تالة وسبيطلة من حيث الآثار، والخط،

والموقع

2

،

البلاد المغربية، التي يصفها ب"البلاد المهمة"، و"الأقطار الشاسعة ذات الأمصار العامرة والبيداء الآهلة والأراضي الرابعة، والجوالصقيل"، و"البقاع العزيزة الموقع الجليلة "الشان". ويتحدّث عن أهلها فيقول: " .. لا يروعهم شيء، ولا يخيفهم غزو الصائلين، مطمئنين متواصلين، لا تنازع بينهم، ولا هم من المشاكسين ذلك عندما كانوا يوقنون بالوحدة الملية، ويخضعون للرابطة القومية، ويستميتون في حبّ الولاء وما كانت لتنفك عرى جامعتهم أويهوي جانبهم لدرجة الاحتضار والنزع لولا انكباب ملكهم على الملاذ وتفانيه في الترف الذاتي، وتعاليه في البذخ والتبذير … الحرب الطرابلسية والعالم الإسلامي. ومما قاله الشيخ محمد مناشو في هذا المقال: " .. أرادت إيطاليا أن تسنّ لأوروبا قاعدة جديدة تسعى بمقتضاها لمقصدها إذا سدّت عليها أبواب الاحتلال. ومن العجب أنها تهتد إليها إلا إيطاليا فهي مختصرة في جملة وجيزة لا تكلف عناءً لأجلس". بتلك القاعدة مدّت إيطاليا يد الإثم لولاية طرابلس الغرب وسلت

3"

سيف البغي والعدوان على رؤوس العثمانيين .. "

40

مع بساطتها لم

وهي: قم

"أشلاء

مصر وتونس وهو تصوير لرواسب الحالة المصرية، حيث رفع القبط بمصر عقيرتهم على إخوانهم المسلمين المصريين وهتكوا حرمة الجوار ومزقوا رحم مصر المحمية وكانت هذه فرصة لدعوة التونسيين إلى مراعاة "الوطن" فقط، ونادى: "لنأتمر لحياة الوطن"

1 - م. صص 88 - 91 2 - م. صص 687 - 689

3 - م. صص 96 - 98 4 - م. صص 321 - 324

-5

د -م. صص 274 - 278

5"

275