الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤الزمانية
الخدم
مقاضاتها من قبل
أحد زبائنها، بتهمة سرقة
الماضي
البنت الجديدة
كيس نقوده
أشهر الحمل
العجوز صاحبة
وكر الخناء
حضورها
جلسة
الدهر
المحاكمة،
برئاسة
مدة الحبس
عن اللذة الحرام
أيام قلائل
سبع
سنوات | الفتاة
بعد ولادة البنت
الرجال الباحثون الشاب، عشيقها الأول
الرجل الذي قاضي | الشاب بفعلته
خصومها شهود يستحق المحاكمة، وأن
مکاشفتها
القاضي
معها،
وإعلامه بأنه هو نفسه مجرم
ما بين زمن
الزور
سرقته عرضها وشرفها،
الأحداث
الشرطي
أفظع من سرقتها كيس
وزمن السرد
نقود، وأنه هو السبب في
كل ما فعلته.
كما أعطت عبرا في
أن نفوس القضاة لا تقل
شر ومكرا
ومكرًا عن
عن نفوس
المحكومين، وأن
المظاهر
خداعة …
صحوة ضمير القاضي
تزوجه بأم ابنته
هجرتهم إلى بلد آخر
ولم يكن الجادوي وحده الذي وظف القصة القصيرة في إبداء مواقفه السياسية من الاستعمار الفرنسي، وفي مقارعة المستعمرين، والتشهير بذيولهم، والمتواطئين معهم من الفاسدين، والتعاطف مع أبطال الحركة الوطنية، وشهداء النضال، بل كان واحدًا من مجموعة وطنيّة، سخّرت فنّ القص
284