الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥الثاني: النحيس
رئيس لقبه: إبليس
وقد وصفهم له بعض المعربدين بأنهم: الزعماء، والقادة العظماء
يصيح الامبراطور: "أنا الجبار، أنا القهار، ومن يُكرم الشقي، ويظلم البري، ويواصل الفجار، ويقطع
الأبرار
يكلف المكاتب الخصوصي بتسجيل تفاصيل
الجلسة التي كان من نوازلها:
احتاجت الدولة إلى توظيف شخصين فجاءها
ثلاثة، رفض منهم واحد، لفهاهته وقلة نباهته. لكن أحد الأشرار من المسؤولين السامين وعده إن أعطاه مالاً، بأن يمكنه من إحدى الخطتين. ففعل. ولم تمرّ ثلاثة أشهر حتى تحقق له ما أراده، وأخذ مكان أحد الناجحين
وكما هو بين، فالقصة تصوير لمحاكمة الجادوي من أجل أفكاره، ومعاقبته على التعبير.
وقد علق على هذا "اللغز" بقوله: "تعبيره أوبيانه هوقضية القاضيين، واجتهاد الإدارة وقتئذ، في إثبات الدعوى وإصدار الحكم. ثم اتضاح الحيف، والميل لها، ولتأييد دعواها من رئيس المحكمة الشيخ غفر الله له … بما أبداه من الاهتزاز والارتعاش ضد المطلوب حتى أوقع سخط العموم عليه …
1"
1 - م. ص 66
295