الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦،
أما الثانية فقد كانت نقدا لاستشراء ظاهرة الارتشاء، والفساد الإداري، واستعمال النفوذ في تحقيق مآرب مادية وانعدام كفاءة بعض الإداريين. يقول مكاتب الجريدة بالسماء الرابعة في آخر مراسلته: " .. أما السارق اللئيم، والجارم الأثيم مكوّن الفعلة وناشي الشنعة، فقد بقي في المنصب على ما له من المرتب، بدون ما لحقه عتاب أو تناوله مرّ الخطاب، لكونه … فليفقه الأريب، وليتدبر اللبيب في فهم هذا الحكم العجيب، وما احتوى عليه الرمز من طرائف الغمز فإن التلويح أبهر من التصريح، والحقيقة يفضلها المجاز، والإشارة لها ينتهي الإعجاز"
التخييل البسيط
وجدنا ذلك في تصوير الهمجية، والنظام كائنين بشريين، عاشا في زمن غابر، ومَرًا بمراحل الحياة الثلاث: الطفولة والشباب، والكهولة، وتربيا
في عائلة، إلخ ..
،
وأريد منه إظهار فساد "غزاة القرن العشرين" باسم "الاستعمار" الذي ادعوا وجوب نشره حتى استباحوا حرق القرى، وقتل العُزّل. ثم الإيماء إلى الفرق بين "الاستعمار الأوروبي" و"الاستعمار الإسلامي
اللطائف الأدبية
نختار منها ثلاثة أمثلة:
/ اللغة العربية: كيانها محاسنها، فوائدها
3 "
2"
لا يمكن أن نعتبر هذا المقال بحثًا علميًّا، نقديًّا، لأنّه سلك مسلك المفاخرة، والمنافحة التي تضمنت مقصد الإتحاف والطرافة، والفسحة اللغوية
والبلاغية
وقد أثبت كاتب المقال ما يلي:
1 - م. ص 104
2 - م. صص 68 - 70 3 - م. صص 145 - 149
296