الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

/ الفصل الثالث عشر: فتح اكتتاب لإقامة تمثال لمدير المعارف مسيومشويل رائد سياسة التجهيل

الفصل الرابع عشر: العمل بالفصل الحادي عشر تجاه تخفيف الدولة المجبى على الأهالي

/ الفصل الخامس عشر: إلحاق تونس بالمستعمرات

،

الفصل السادس عشر: سياستي سياسة مثلى فيها إسعاد النزلاء وإشقاء

الأهالي

الفصل السابع عشر: تركتُ لكم موارد الثروة بهذه المملكة بأيديكم الفصل الثامن عشر: مقيمنا المحبوب أطال الله أيامه أكثر من ذكر الكلمة الجميلة "الاستعمار"

الفصل التاسع عشر: المعمّرون الأبرار يجب عليهم نشر هذه اللائحة وحفظها وإفهامها للأتباع

/ الفصل العشرون: الجور مكلف بتنفيذ ذلك 1

وبأسلوب الطرافة والتخيّل نفسه، يُجري الجادوي محادثة بين الوطن ودكار نيار.

وقبل أن ينطلق المعمر الفرنسي في استعراض بنود مشروعه "الإصلاحي" المزعوم، يقول مخاطبًا الوطن: " أفلا تنظر إلى الطرق كيف سويت، وإلى السكك كيف بُنيت، وإلى التلغراف كيف نُصِبَتْ، وإلى الإدارات كيف شكلت، وإلى المدائن كيف بُلّطت، وإلى الضرائب كيف حبيت، وإلى النفوس كيف أصبحت في اطمئنان وأمان بعد أن كان هذا القطر خُلوا من جميع

ذلك"،

فيجيبه الوطن قائلاً:" بالحق، ذللتُم المسالك الوعرة ولكن لتساعد عرباتكم على السير والجولان والركض والطيران وصدق، أنشأتم القطارات

1 - م. صص 72 - 77

p-1

310