الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥الذكاء والفراسة
الاجتهاد
الاكتفاء المادي
/الاستقلال القضائي
حمايته من كل ما يؤثر فيه
تحديد وظيفة الوكلاء مطلقا وتقدير ما تفرضه لهم العدالة من الحقوق
صيانة الترافع من استعمال الطرق الجدلية لتضليل القضاء
توزيع العمل حسب الاستعداد وتطبيق القانون على الحاجيات ويكشف الجادوي أن "القضاء الإسلامي" أصبح "آلة يتوصل بها الجياع إلى ابتزاز أموال الخصماء حتى صارت المحاكم الإسلامية أشدّ إقلاقا للأمن من عصابات اللصوص وقطاع الطريق تلعب بها الأغراض، ويضحي فيها الحق قربانًا للهوى والأغراض والمؤثرات السياسية … والله يعلم أن الإسلام بريء من سياسة السلب والنهب والجدل والختل والمماطلة، فالتنفير فالتفسيق فالتكفير".
وقد طالب الجادوي بـ:
تدوين القوانين من قبل الأمة التونسية، عبر دستور تشريعي يلائم آداب
البلاد وأخلاقها وعوائدها وديانتها
إصلاح القضاء الشرعي
وضع قانون أساسي له
- مقاومة التحجر والانغلاق
اعتماد العربية لغة التقاضي الرسمية
حرية القاضي واستقلاله
الفصل بين القضاء والإدارة. وقد ذكر هاهنا أن تونس مُنْيَت دهرًا طويلا باختلاط السلط، واستفراد الإدارة بها، ولا تزال تئن من وقرها، و"قد أفقد
375