الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية
الجزء ١ · صفحة ٣٩الدارسين من غير المجال الديني ذكروا المكوّنات الأخرى للحومة خارج
المنزل. حيث توجد إلى جانب الغابات والأجنّة المنشآت الاقتصادية ومن هذه المنشآت:
-
-
معاصر الزيت التي عرف وجودها، تواصلاً، وهي لا تزال بقاياها ماثلة إلى الآن، وهي متناثرة في أغلب الحوم، ويعود ذلك إلى أهمية إنتاج الزيتون. مشاغل النسيج والفخار ذات الأهمية الفائقة في حياة الجربيين القدامى، وفي العلاقات التجارية للجزيرة مع الخارج. وهي تعتمد منتوج الصوف المحلي. / التجارة التي أصبح بها سكان الجزيرة "أمة تجارية فاقت بتقدم تجارتها أمم القارة الإفريقية".
وننوه إلى أن المؤلف امتهن التجارة في مراهقته، كما أشرنا سابقًا، وذكر ذلك هو نفسه في الكتاب، وكذلك سعيد الجادوي الذي مارسها إلى وفاته، وسنرجع إليه في الفصل الثالث.
وتثبت الدراسات أن جزيرة جربة كان لها عبر الحركة التجارية منذ أقدم العصور، انفتاح عميق على البحر المتوسط بضفتيه الشرقية والغربية. وقد
عند أهل الجزيرة، يقصد بـ"المنزل" ضيعة فلاحيّة مرويّة شاسعة، مغروسة نخيلاً وزيتونا وأشجارا مثمرة ومزروعة بقولاً وخضرًا. يتوسطها مسكن أو أكثر وتتوفر فيها مقومات العيش الضرورية. وتحيط بهذه الضيعة "طابيه" هي عبارة عن حاجز ترابي مدكوك يعلوه التين الشوكي أو الصبار أو الاثنان معا.
الاقتصاد الجربي، صفحة على الموقع www.djerbamuseum.tn 2 ذكر الحيلاتي "غلة الأجنّة" ص 25/ غابة القشعيين ص 58 / غابة أبردا ص 61 / غابة
تمرجان ص 76
3 بربو م. س. صص 95 - 97 / وراجع حسين الطبجي تقسيم المجال ونظام المنازل في جربة قديما، نمط في التهيئة العمرانية فريد .. مجلة الحياة الثقافية م. س. صص 113 - 120.
م. س.
4 ذكر الحيلاتي مثلا: معصرة بقرب منزل الغنجايين المجاور لمسجد لاكين ص 58.
5 6
6
7
بربو: م. س. 96.
stablo: les djerbiens pp 65 - 121.51 - 50 s.p
م. ص 208.
39