الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٤٠٤

والمثقل بآثام حواشي حكمه الحالكة، والعلماء الذين كانوا يتسابقون على التقرب والتزلف واستفرغوا "كنانة القواميس اللغوية من ألفاظ المديح" وقلدوها، نفاقًا، رجال ذلك الدور الذين ما كتب عليهم التاريخ إلا الآثام". فبارح "المصلح العظيم خير الدين تونس، فهجعت فكرة التطور التمديني، ولكن ترك خير الدين في الملكة "تطوّرًا سياسيًّا ونظامًا دوليا"، سارت على بعضه السياسة التونسية رغم التطوّر الاحتلالي الذي يزعم أنه أتى بكل

شيء"، ومن ذلك:

جدير

تفريق السلط

إحياء الشورى بإجراء دستور عهد الأمان

تأسيس المجالس المعبر عنها بالجنايات

نظام الكلية الزيتونية والتعليم الديني

تأسيس التعليم العصري بالمدرسة الصادقية، التي تميزت بتفوّق تلاميذها إلى ماقبل عصر الجادوي، كما يُثبت هو، وينبه إلى أن حاضرها بالأسف، "حيث أنها مدرسة خاصة بأحباس عظيمة الدخل والمحصول، ولم تأتِ بالنتيجة المنتظرة التي تشاهد على نظائرها من المدارس الثانوية لفساد برنامج التعليم بها، وسلطة المدير لها، وتنفيذه لتراتيب

،

تخالف ما تطلبه الأمة … "

قانون العدالة "المفقود النظير ضبطاً وإحكامًا

ترتيب المحاكم الشرعية والأحباس والتراتيب البلدية والإدارية

النظام الفلاحي

تأسيس صحيفة الرائد التونسي "، التي وإن اشمأز منها "النحارير"، وترفعوا عنها لابتعادهم عن مواقف السياسة التي يرونها وعرة الولوج غير

1 - م. ص 428

2 - راجع عن "الرائد": المسعودي: فوائد الرائد ذيل الخلاصة النقية / عمايرية:

م. س. صص 209 - 321

404